جائزة محمود المغربي للتعدديّة

للبحث في مسألة النزوح والهويّة والانتماء في العالم العربي واحتفالاً بالإبداع والتعاون
0 Shares
0
0
0

تدعو منظّمة شرق الباحثين المهتمين من بلدان العالم العربي للتقدم إلى جائزة محمود المغربي للتعدديّة في دورتها الأولى. تشمل الدعوة أيّ مجموعة أفراد أو منظمة من أي فئة عمرية تنتمي إلى العالم العربي، لاقتراح مشروع إبداعي تعاوني يتناول مواضيع النزوح، والهويّة، والانتماء. 

الجائزة

سيتم تقديم الدعم لخمسة مشاريع في عام 2021. 

ستتلقّى المجموعات المختارة منحة ماليّة تتراوح بين 500 حتّى 1000 دولار اميركي.

ستستفيد المجموعات المختارة من دورات تقديم الاستشارة وبعض التسهيلات أسبوعياً عبر الانترنت لمدة شهر، من قبل شخص محترف ومُبدع سيكون دليلاً ومرشداً من أجل تطوير مخرجاتهم البحثية للجائزة. 

سيتم عرض مُخرجات المشاريع المدعومة عبر الانترنت كجزء من مجموعة مُدرجة تتناول مواضيع النزوح والانتماء والهوية في العالم العربي.

التقديم

أ – المشاريع المُقترحة

يجب أن تتناول جميع المشاريع المُقدّمة مواضيع تتعلّق بالنزوح، والانتماء والهويّة.

سيتم النظّر فقط في مُقترحات المشاريع المتضمّنة مخرجات إبداعية، والتي هي نتاج جهد تعاوني بين أعضاء المجموعة.

يجب أن تكون مدّة المشروع- وهو الوقت الذي يعمل فيه أفراد المجموعة معاً على تطوير أشمل لمفهومهم وإنهاء عملهم- ما بين 5 إلى 7 أسابيع.

لن يتم النّظر في المُخرجات البحثية المكتملة التي لا تتضمن قابليّة التطوير. وسينظر فقط المشاريع التي تنطوي على إمكانية إنتاج أو تطوير المشروع وفقاً لمعطيات الجائزة. 

ب – فريق العمل

يجب تقديم الطلبات من قِبل مجموعات لا يقل عدد أفرادها عن شخصين على الأقل، ويجب أن يكون كل شخص ذا أصول عربيّة، ولا يُشترط أن يكونا من البلد نفسه. 

يجب أن يكون أعضاء المجموعة مُقيمين في بلدين مختلفين على الأقل. 

على الرّغم من وجوب تشجيع الطلبات المقدمة من أشخاص في الشّتات، إلاّ أنه يتوجب أن تضم المجموعات شخصاً واحداً على الأقّل يقيم في العالم العربي. 

لا ضرورة لوجود تعاون مُسبق بين أفراد المجموعة، حيث سيتم تشجيع التعاون الجديد بحماسة. 

سُميّت هذه الجائزة على اسم محمود المغربي، الذي عاش حياة حيويّة وانتقائيّة. محمود مواطن فلسطيني، ليبي، سوري وبريطاني. كان مُحامياًّ، وعاملاً في مصنع، ومُدرّساً وكاتباً. عاش حياة فقر، ثم تحسّنت أحواله فيما بعد. ومع أنه اضطر لترك التعليم باكراً، لكنه أخيراً عاد وتفرّغ لتحضير الدكتوراه. كان سفيراً، ورئيس وزراء، وسجيناً ولاجئاً. برغم كل هذه التجارب، لم يكن رجلاً متعدّد الوجوه. كان متصالحاً مع ذاته، وواثِقاً في هويته. ومع ذلك، فقد منحته تجربته لمختلف الظروف قوّة كبيرة على فهم وتقدير الآخرين، أياًّ تكن خلفياتهم، وظروفهم، وقدرهم أو مصاعبهم. تعامل مع الجميع على أساس الاحترام والانسانيّة، وهذا ما نعتقد أنّه يجب علينا السّعي لتحقيقه إذا أردنا بناء مجتمع أقوى وأكثر جرأة. عاش محمود المغربي حياة طويلة لكنها تختزل حياة أشخاص متعددين، وهذه الجائزة هي تكريم لإرثه. 

You May Also Like